الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
247
تنقيح المقال في علم الرجال ( مسرد تنقيح المقال في علم الرجال )
الفائدة غالبا . ثالثا : ربّما كان الاسم مشتركا بين المجهول وغيره ، فمع عدم ذكره لا يعلم الاشتراك . رابعا : إنّ الفائدة في ذكره هي الفائدة في ذكر الموثّق والممدوح والمقدوح وغيرها ، فلو لم يذكر لم تعلم صفته لمن يريد البحث عن سند الرواية ، كما لا تعلم صفة غيره لو لم يذكر . . كما أفاده شيخنا النوري في مستدركه « 1 » . هذا ؛ وهناك كلمات سمعتها - أو اسمعنيها البعض - على الكتاب كان الأحرى أن لا أدرجها في وريقاتي وأقول لها ولهم ( سلاما ) . . لولا خشيتي أن يغتّر بها البعض ، أو يتلقّفها الجهّال ، وأنا أقسم أنّ من قالها - حسدا أو جهلا - لم يسعه أن يقرء جلّ الكتاب فضلا عن سبره ، وللطرفة أذكر بعضها . . منها : إنّ الكتاب لم يتفرّد بتأليفه الشيخ وإنّما أعانه . . فلان ، واستعان بكتاب فلان . . ! وهذا يتمّ لو كان هذا الكتاب أوّل تأليفه وآخره ، ويصحّ عنه من لا يعرف أسلوبه وقلمه ، مع أنّ هذا يجري في كل مؤلّف . . ويمكن أن يقال عن كل تصنيف . . ثم من هذا وذاك . . ولما ذا لم يعرف لنا أو نعرفه . . ؟ ! بل هو يصرّح بالجميل ، ويراعي الأدب فيمن ينقل عنه أو يستفيد منه ، بل لا تجد له موردا واحدا لا يذكر من أين أخذه وكيف جاء به .
--> ( 1 ) خاتمة مستدرك وسائل الشيعة 20 / ( 2 ) / 138 ، وحكاه عنه مجملا في أعيان الشيعة 9 / 124 .